140
غيتان...
أصبحت تحركات غيتان أسرع بكثير وبشكل لا يقارن بما كانت عليه من قبل.
عندما ظن أن الثلج يتطاير، كان غيتان قد أصبح بالفعل أمام جون سميث قبل أن يدرك ذلك.
[أوووووووووووووووو!!]
هاجمه غيتان بصرخة.
تحركت أصابع جون سميث وقطعت الأسلاك الفولاذية السماء.
[——– هو]
اشتبكت الناجيناتا والأسلاك، وكان جون سميث هو من دفع للخلف.
سقطت بعض الأسلاك الفولاذية من أصابع جون سميث.
لم يتوقف غيتان.
مثل الوحش، استمر في مطاردة جون سميث المتراجع.
قطعت تلك الناجيناتا مرة أخرى سلك جون سميث.
كانت ناجيناتا غيتان تكتسح وأسلاك جون سميث الفولاذية ترقص.
استمر اشتباك الاثنان لفترة، وفي النهاية فقد جون سميث كل أسلاكه.
[آآآآآآآآآآآآآآآآآ!!]
نحو الشخص الذي فقد سلاحه، اقترب غيتان بابتسامة جنونية على وجهه.
ومع ذلك، أطلق جون سميث تنهيدة فقط وتوقف عن الحركة.
[في النهاية، إنه مجرد سلك، هاه.......]
همس بملل ونظر إلى غيتان المقترب.
اشتبك الاثنان مرة أخرى.
استجابة لضربة غيتان الثقيلة، اتخذ جون سميث خطوة جانبية وتجنب الهجوم.
انزلقت الناجيناتا على طول خدّه وتطاير شعره الأسود في الهواء.
تم تفاديه بأقل حركة ممكنة.
كانت الخطوة التي اتخذها هي الحركة الأقصر والأسرع لتجنب الهجوم.
كانت حركة في الوقت الذي تجنب فيه الهجوم كان يتقدم أيضًا، حركة مثالية.
بكلمات أخرى، إنه فن الحرب.
[ماذا!؟]
في اللحظة التي فتح فيها غيتان عينيه على اتساعهما من المفاجأة، كان مرفق جون سميث قد وصل بالفعل إلى فك غيتان.
[غاهـا.]
واصل جون سميث هجومه بلا رحمة على غيتان المترنح.
اخترقت قبضة جون سميث معدة غيتان فانحنى جسده على شكل زاوية، وتبع ذلك ضربة ركبة إلى الجزء العلوي من جسد غيتان.
لم تتوقف ضربات جون سميث المتواصلة عند هذا الحد.
باستخدام قبضته ومرفقه وركبته في الهجوم، وفي كل مرة كان جسد غيتان يتلقى تلك الضربات كان يطير بعيدًا بشكل لا يصدق.
أقوى سلاح هو جسدك، وقد جسد جون سميث هذه المقولة.
حاول غيتان أيضًا التراجع بيأس والهروب من الهجمات التي تشبه العاصفة.
بسبب تأثير الأقراص، كانت تتم استعادة جسده بمجرد وقوع الضرر. كان ينتظر توقف العاصفة والتراجع إلى منطقة آمنة——.
لكن جون سميث لم يتوقف.
سدت الخطوة التي اتخذها طريق هروب غيتان، وجعلت الضربة التي أطلقها ساق غيتان بلا قوة.
في تلك اللحظة من الهجوم والدفاع، كان كل شيء محسوبًا بالفعل.
وبهذا، واصل جون سميث هجومه من طرف واحد.
في مثل هذا المدى القريب داخل مسافة القتال الخاصة به، بغض النظر عن كيفية تحرك الفريسة، فإنها لن تهرب أبدًا من مسافة القتال تلك.
استمر في مهاجمة فريسته وكأنه يؤدي عملًا روتينيًا.
[غاه.... آها.... غو، غوو، غيهو.]
تحطمت عظام غيتان، ودُمرت أنيابه وأعضاؤه الداخلية، لكنها سرعان ما كانت تستعاد.
أصبح ذلك المشهد وكأنه تعذيب لا ينتهي.
تناثر الدم الأحمر على سجادة الثلج البيضاء وترك بقعة.
وشيئًا فشيئًا كانت قوة وسرعة قبضة جون سميث تزداد.
كان الأمر وكأنه يختبر مقدار ما يمكن لغيتان تحمله.
[قلها، لديك شيء تريد قوله، أليس كذلك...]
[غاه.... غوف.]
بينما استمر في لكم غيتان، تحدث جون سميث.
أخيرًا، وصل غيتان إلى حده.
توقفت استعادة غيتان.
عند رؤية ذلك، وسّع جون سميث مسافة القتال الخاصة به لنصف خطوة——– واستخدم ساقه اليمنى لركل غيتان بكل قوته.
تلقى غيتان الركلة بجانب جسده، وتدحرج بعنف على الثلج.
[أنا أكره الركل، إنه يدمر توازني.]
قال جون سميث ذلك بملل.
سار ببطء نحو غيتان وداس عليه وهو يحاول النهوض.
رفع غيتان رأسه ونظر إلى جون سميث.
[غا....]
ضرب جون سميث وجهه بقبضته لأسفل.
[—-قلها.]
لكمه مرة أخرى.
[—– الشيء الذي تريد قوله.]
[..........أنت، قوي حقًا.]
نظر غيتان إلى جون سميث بوجه مليء بمشاعر متنوعة.
الغضب، الكراهية، الحسد والندم........
[لو كنت قويًا مثلك، ربما كان شيء ما ليتغير....... كنت ضعيفًا.......]
جعلت المشاعر المعقدة صوته ثقيلًا.
[لقد كنت أهرب من ضعفي، والنتيجة كما ترى........ أتساءل ماذا كنت أفعل. الشيء الذي أردت حمايته لم يكن هذا النوع من الكبرياء، أنا... لم أستطع قبول ضعفي.]
ثم ضحك غيتان.
[أنت قوي....... لم تقاتل من أجل نفسك وكنت قادرًا على القتال من أجل الشيء الذي أحببته، .......... إذا كنت أنت.... يمكنني أن أأتمنك.......]
كان صوت غيتان يفقد قوته بالفعل. استخدم إصبعه المرتجف وأشار إلى يوكيومي.
[يوكي... استودعتُها لديك........]
[...........مفهوم.]
أمسك جون سميث بذلك الإصبع المرتجف.
[مشاعرك، لقد استلمتها بالتأكيد.]
[شكرًا.... لـ...........]
ثم، توقف تنفس غيتان.
[غيتان.............]
دفنت يوكيومي وجهها في صدر جون سميث. لوثت الدموع بدلته.
[أنا ....... أنا.....]
[لقد انتهى الأمر. الكراهية كانت موجودة بالتأكيد ولكنكما فهمتما بعضكما في النهاية......]
بقوله هذا، ربت على ظهر يوكيومي بيد مليئة بالقوة السحرية.
[لقد عالجت ندبتك، لننظر إلى المستقبل.]
قال بصوت منخفض.
[لقد قال إنه دفنها تحت الثلج هناك، أليس كذلك..............]