«هوريكيتا-سينباي مشغولة حقًا.» تمتمتُ بذلك بينما كنت أراها تغادر المكتبة.
«هذا جزء من عملها للحفاظ على تماسك الفصل بعد كل شيء.»
«أتمنى أن أصبح شخصًا رائعًا مثلها أيضًا بحلول العام المقبل...»
«لم تسألك هوريكيتا بالتفصيل عن هذا، ولكن كيف ستقنع هوسين؟»
هذا لا يعدو كونُه تفصيلًا صغيرًا بالنسبة لي. ولكن قد تكون هذه فرصتي بما أن هوريكيتا-سينباي ليست هنا.
«هذا... ليس لدي مشكلة في الإجابة على هذا السؤال، ولكن فقط إذا استطعت إخباري عن نفسك.»
«عن نفسي؟»
«هوريكيتا-سينباي هي قائدة فصلكم. أنت لست شيئًا من هذا القبيل، أليس كذلك؟»
«أي... أي نوع من الأشخاص أنت، سينباي؟»
لم أكن مدركة لذلك حتى. طرحتُ عليه هذا السؤال دون تفكير على الإطلاق. كان من الأفضل لو توقفتُ هنا، لكني استمررت، وبدا الإصرار في كل كلمة قلتها بينما كان ينظر إليّ في صمت.
«هل ستخبرني؟»
عما أردت معرفته. أي نوع من الأشخاص أنت؟
بدأت أعتقد أنني سألته بطريقة خاطئة بشكل ما وأنه لم يفهمني...
«يبدو أن ما تريدين معرفته ليس عن علاقتها بي.»
أجاب وكأنه فهم كل ما أردت سؤاله. لا يمكنني التراجع بعد أن وصلتُ إلى هذه النقطة.
قد يكون هذا تهورًا مني، لكني قد أحصل على الإجابة التي كان عليّ معرفتها.
«نعم، أعتقد أنك إنسان خبيث وقذر، أيانوكوجي-سينباي.»
سيكون من الطبيعي أن يغضب. لكنه استمع إليّ. لم تتحرك حواجبه حتى. وكأنه كان يحاول القراءة ما وراء كلماتي.
لكني تمكنت من تهدئة نفسي عند هذه النقطة.
قلت لنفسي إنه من المبكر جدًا أن آمل في الحصول على نتائج في هذا الوقت. لقد التقينا للتو بعد كل شيء.
«على قدر ما أرى، تبدو كإنسان عادي، أيانوكوجي-سينباي.»
«إذن، هل يعني هذا أنكِ ترينني كشخص ليس كذلك؟»
«... لا. ليس هذا هو الأمر.»
اعتقدت أنني اقتربت أكثر من اللازم لذا قررت التراجع. أي شيء أخبره به بتسرع الآن سيكون مجرد نقطة ضعف لي. أنا أعلم ذلك.
«أنا آسفة، أرجوك انسَ أنني قلت أي شيء. المهم الآن هو ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى تفاهم والتعاون بين فصولنا.»
توقعت أن يتابع الموضوع، لكنه لم يفعل.
هل كان ذلك لأنه فهم كل ما أردت سؤاله؟ أم أنه...